خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 546

عيادات الدكتور سمير خطيري الاستشارية لطب الفم وزراعة الأسنان هو واحد من مراكز طب الأسنان الأكثر تقدما في المملكة حيث يتم خلط الخبرة مع التكنولوجيا المتقدمة لتعطيك أقصى درجة من جودة الأداء لعلاج الأسنان

شعارنا اسنانك خلقت لتبقي مدي الحياة

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 15:15

زراعة الاسنان

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بسم الله الر حمن الرحيم؛ والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد فإن منهج غرس "زراعة" الأسنان لتعويض الأسنان المفقودة أصبح صيحة في عالم طب الأسنان في جميع أرجاء المعمورة وخاصة في العقود الثلاثة الماضية حيث حظي هذ المجال بنسبة عالية من الأبحاث المخبرية والسريرية (الإكلينيكية) وذلك للتواصل لأفضل المعادن للغرسات "زراعات" والتي لها خواص تتفق وبيولوجية جسم الانسان للتقليل من رفض الجسم البشري لها وكذلك التفاعلات الجانبية وأيضا الطرق المستخدمة في تصميم وصناعة الاستعاضات المختلفة المتحرك منها والثابتة للوصول للهدف المنشود من الناحية الجمالية والوظيفية وإرضاء المريض ومحاولت تجنبه الاجراجات الاجتماعية من جراء الاستعاضات التقليدية. إن زراعة الأسنان ليس من العلاجات الحديثة وأثبتت الدراسات والأبحاث أن قدماء الفراعنة كانوا يماسون هذا النمط من العلاج ولكن بأسلوب وإمانيات عصرهم ومنذ ذلك الوقت واستعاضة الأسنان المفقودة بالزراعات "غرسات" مستمرة وفي تطور من ناحية الأسلوب والمواد المستخدمة إلى ذلك من الفلسفات العلاجية ليصبح منها العلاج بالزراعة من المناهج المنتشرة عالميا ومرغوبة ولها إيجابيات. س: ما هي زراعة الأسنان؟ ج: زراعة الأسنان هو أحد أساليب العلاج لتعويض سن أو أكثر فقد لسبب ما باستعاضات صناعية متحركة أو ثبتة حسب عدد الأسنان المفقودة والحالة التشريحية لعظام الفك وذلك بغرس غرسات معدنية على شكل جذور الأسنان في الفك ومن ثم تصنيع التركيبة اللازمة حسب كل حالة. س: من هم الذين يمكن لهم الاستفادة من هذا الأسلوب من العلاج؟ ج: كل مريض أو مريضة لديهم أسنان مفقودة ولا يرغبون في المنهج التقليدي لاستعاضتها ( جسور - تركيبات متحركة - .. إلخ) ولديهم القدرة المالية لذلك ويتمتعون بصحة عامة جيدة. س: هل توجد عوائق تحول بين المريض وبين إجراء عملية زراعة الأسنان؟ ج: نعم، توجد هناك ثلاثة أنواع من المعوقات لتقديم هذه النوعية من العلاج وهي: 1- الجانب التشريحي لعظام الفك: فإذا كان هناك ضمور شديد في عظام الفك لدرجة فقدان في الأبعاد التشريحية لا تمكن الطبيب من وضع الزراعة "الغرسة" المناسبة في الفك وكذلك اعتراض بعض المكونات التشريحية مثل الجيوب الأنفية للفك العلوي والقناعة العصبية الدموية للفك السفلي وكل هذه الأمور تتضح عند تقييم الطبيب للحالة. 2- الجانب المالي: حيث أنه من المعروف أن تكلفة العلاج بالزراعة أكثر تكلفة من باقي العلاجات المتعارف عليها. 3- الحالة الصحية للمريض: أ- صحة الفم، فإذا لم تكن هناك عناية دقيقة لصحة الفم فإن ذلك من أهم الأسباب لعدم تقديم هذا النمط من العلاج. ب- بعض الأمراض العامة أيضا قد تكون من المعوقات لتقديم خدمة علاج زراعة الأسنان وفيما يلي بعض الأمثلة: - الحمل . - ضعف جهاز المناعة. - ذبحة صدرية لاحقا. - السكري: الغير منتظم العلاج. - وجود أورام في الفك. - إصابة الفك بالتهاب مزمن. - بعض الإعاقة الذهنية والجسدية. - الإدمان على المخدرات والمسكرات. بالإضافة للمزيد من الأمراض التي سوف يناقشها طبيبك معك عند عمل الفحص والتقييم المبدئيين. س: ما نسبة نجاح مثل هذه العمليات؟ ج: أثبتت الأبحاث والتجارب نجاح زراعة الأسنان لنسب عالية تصل إلى 98% وللوصول لهذه النسبة لابد لنا من معرفة أن نجاح زراعة الأسنان يعتمد بعد الله سبحانه وتعالى على : الطبيب الجراح: وهو المسئول الأول عن تقييم الحالة المبدئية ومراجعة التاريخ المرضي للمريض وعمل جميع الفحوصات المخبرية والإشعاعية للتأكد من شروط نجاح العلاج قبل الإقدام على العمل الجراح، وبعدها لا بد من توفر الكفاءة الفنية لمثل هذا العلاج. طبيب التركيبات: لعمل تصميم الاستعاضة المناسب لكل مريض والأخذ في الاعتبار قوة المضغ المتوقعة ومتابعة تنفيذ عمل الاستعاضة في المختبر ومن ثم تقديمها للمريض. المريض: ومتسوى وعيه وتقديه لمثل هذا العلاج المتقدم والالتزام بصحة الفم والأسنان والمحافظة على مواعيد الزيارات الدورية لفترة ما بعد التركيب والالتزام أيضا بكل الإرشادات والنصائح التي من شأنها زيادة نسبة النجاح، وبالتالي نستطيع أن نستنتج أنه ليس شخص واحد مسئول عن النجاح وإنما ثلاثة إضافة إلى الاختيار الجيد لنظام الزراعة حيث أنه يوجد في الأسواق العالمية ما يزيد عن الستين نظاما ولكل إيجابياته وسلبياته كما تدعي الشركات المصنعة لكل نظام. س: ماذا عن فشل عملية زراعة الأسنان؟ ج: إن فشل عملية زراعة الأسنان لها سببان وهما: 1- عدم اختيار اختيار المريض المؤهل صحيا لمثل هذا العلاج والتهاون في التوصيات الخاصة به. 2- عدم التحام عظام الفك بالغرسة "الزرعة" وفي كلتا الحالتين تكون المعالجة بإزالة الغرسة الفاشلة واستبدالها بأخرى.

قراءة 130735 مرات آخر تعديل على السبت, 07 أيلول/سبتمبر 2013 14:18

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة